تأثير النخب الوراثية وصناعة القدوات الوهمية
من افتقاد الهوية إلى توجيه المجتمع لخدمة النخبة
حين تتكرر الرسالة الإعلامية، وتتسع الفجوة بين الواقع والواجهة، يتحول الشباب تدريجياً إلى أتباع للقدوات الوهمية. يتأثرون بملابسهم، وطريقتهم في العيش، وطموحاتهم، واختياراتهم الاستهلاكية، وقبل كل ذلك أفكارهم.
تشويه صورة الأب.. ظاهرة عابرة أم حرب صامتة على الأسرة؟
ومع ذلك، فإن الحقيقة أكثر عمقاً من كل تلك الأصوات العابرة؛ فمكانة الأب لا تهتزّ بخطابٍ عابر ولا بمحتوى متداول، لأنها مزروعة في الفطرة قبل أن تُكتب في القوانين، وفي القلوب قبل أن تُدوَّن في الكتب. سيظل الأب - رغم ما يقال وما يُروَّج - الركيزة التي يُبنى عليها البيت، والظلّ الذي لا يشعر به الأبناء .. [المزيد ...]
صناعة القدوات
عندما ينشأ الجيل الصغير في بيئة تحيطهم بصور قدوات مزيفة، فإن ذلك يؤثر بشكل مباشر على مفاهيمهم وقيمهم. يبدأ هؤلاء الشباب في محاولة محاكاة هذه الشخصيات، ظنًا منهم أن النجاح أو السعادة مرتبطان فقط بالمظاهر أو بالمال والشهرة.
نحن والذكريات
فبينما تمنحنا الذكريات الأمل في الأوقات الصعبة، فإن الحاضر هو ما نستطيع أن نسيطر عليه الآن. ربما يكون التوازن بين التقدير للذكريات والعيش في الحاضر هو الطريق الأمثل، ولكن هل نحن قادرون على إيجاد هذا التوازن؟
أنت لم تكن والدي
لقد مرت سنة وتلتها أشهر منذ رحيلك، قد لا أحصيها كما ينبغي فهي ليست سوى أرقام في حقيقتها النظرية، إلا أنها بالنسبة لي بدت وكأنها الدهركله
المتحدث الرسمي
فاليوم يغزوننا بالقنوات الفضائية ومحتواها اللاأخلاقي، ولا نعلم ما الذي قد يصلنا غداً فقد نرى وسائل تواصل تفاعليه فورية تكون أكثر خطراً
أنشر تؤزر
ثقافة النشر والتمرير تحدث عنها دعاة ومثقفون ومفكرون. ومع حمّى السباق الإعلامي المفتوح والسعي وراء تحقيق الأسبقية أو تحقيق مركز متقدم بين الجماهير والمتابعين، نجد اللهث وراءها ينتشر انتشار النار في الهشيم، ولعل من أبرز وأشهر الساحات التي تنتشر فيها ظاهرة التمرير والنشر؛ الانترنت ممثلة في المواقع الح
والدي أفضل رجل في العالم
عنما كنت طفلاً صغيراً، كان أبي بالنسبة لي أفضل رجل في العالم. كبرت، وكبرت سؤالاتي وكثرت، صارت تطيش هنا وهناك، و ما أكثر ما صدمني البعض بردودهم ، بينما أبي بدا وكأنه يعرف كل شئ فقد كان يجيب على كل أسئلتي وبطريقة تحفزني لمزيد من الأسئلة، مرت السنوات وبدأت ملامح الصبا تبرز في شخصيتي، وهنا لا زلت
"لا" الجميلة
أفكّر كثيراً بكلمة "نعم"، التي تملؤنا غبطةً وسروراً، وتشعرنا بالطواعية واللّين والسّلام والانشراح، وتحيي فينا الرّضا والطمأنينة، وأتساءل: لماذا لا تكون كلمة "لا" جميلة لدينا، بحلاوة كلمة "نعم"؟ لماذا "لا" ثقيلة إذا سمعناها وخفيفة إذا قلناها؟ لماذا ارتبطت "لا" في أذهاننا بطعم هو
هل أصبح العالم فعلاً مكاناً غير صالح للعيش؟؟
تخيل معي أخي الكريم أنك تطالع نشرة الأخبار هذا المساء على شاشة التلفاز، وأن حصيلة النشرة كلها أخبار سارة ومفرحة وإيجابية، تتحدث عن تغلب على المشاكل ونجاة وفوز و و ، هل ستقبل بحقيقة أن هذه هي فعلاً أخبار العالم؟؟ أم سيساورك شك بأن هناك الكثير من الأخبار التي لم تتضمنها هذه النشرة؟؟؟ في المق
المرأة السعودية
هذا بعض ما قاله الغرب عن أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا، ونحت يا ترى ما الذي نقوله عنهن؟! هل نكرر ما يقوله من لا يريد لها ولنا خيراً أم أننا سنصفها ولو من أنفسنا؟!
كسر الروح
أظنكم جميعاً تعرفون الطريقة التي يسلكها القتلة والمجرمون لزهق الأرواح أو ازهاقها، أياً كان التعبير فالغرض واحد من كليهما هنا ،،، حيث يكفي مثلاً الضغط على العنق ببطء أو بسرعة، أو إلقاء بضعة جرامات من السم في أي نوع من الطعام أو الشراب وتكفي طلقة رصاص، وتفي بركة ماء متوسطة العمق بالغرض.. وهناك غير
رمضان يجمعنا
بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي في الله السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،،، إن ما نعاصره من أحداث يتكرر حدوثها في وقتنا بتسارع عجيب، إنما هي من الدلائل الواضحة على بعدنا عن تعاليم ديننا الحنيف وعن كتاب الله وهدي حبيبنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم،، ولكن ما يحدث في شهر رمضان المبارك على
حكايات عنّا و عنهم !!!!!!!!
حكايات عنّا و عنهم !!!!!!!! تتناقل الأجيال القصص والحكايات حول بر الصغار بالكبار وأيضاً حول نكرانهم وهجرانهم عندما يكونوا في أمّس الحاجة إليهم، وبين هذا وذلك فوارق وتفاصيل وحكايات . نحن الذين أصبحنا ما نحن عليه اليوم بفضلٍ من الله ثم بفضل رعايتهم وحنانهم وتعبهم وشقائهم في سنين العمر الأول
فتش عن المرأة
"من الغرب إلى الشرق - فتش عن المرأة" قرأت هذه العبارة على أحد الصفحات فوقفت عندها كثيراً، وتساءلت: "لماذا يقولون فتش دوماً عن المرأة؟؟" وأعدت قراءته مراراً لأتعرف على الافتراض الغريب الذي يضع المرأة سبباً وراء كل مصاءب الأرض ومشاكلها... وأنها - أي المرأة - باختلاف ميولها فإن الصفة ال
هذا برهانهم على أنفسهم
لا أكاد أقرأ حواراً صحفياً أو أشاهد لقاءً تلفزيونياً لأحد البارزين في مجتمعنا العربي لا وأسمعه أو أقرأ بين كلماته تلكم الاتهامات التي تصفنا بالسطحية نحن الفتيان والفتيات وبانعدام الهدف وأننا نمضي حياتنا في اللهو والتقليد الأعمى للغرب في كل شؤوننا وبأننا لا نرى سوى الماديات ونغرق في الترف والدلال ولا
قبل عام من الآن
قبل عام من الآن فارقتها قبل عام من الآن وفي الثالث عشر من رمضان وادعتها نعم فارقتها والله وحده يعلم مقدار الألم الذي حل بقلبي مذ حين نعم فارقتها والله وحده يعلم مقدار الفراغ الذي تركته بداخلي بعد رحيلها نعم فارقتها وأنا كلي شوق لأن ألقاها كما اعتدت منذ طفولتي نعم فارقتها وواريناها ال
في الثالث عشر من رمضان، كان لي موعد آخر معها
أول ليلة لي في هذه الحياة قضيتها في أحضانها، فكان لدفء حضنها سحرٌ جعلني أتعلق بها تعلقاً جعل الجميع يستغربونه، وكأن تلكمُ الليلة بذرةٌ بذرتها في قلبي وجعلتني منذ الصغر لا أهدأ إلا بقربها ولا آنس إلا معها. ثم ولأسباب مختلفة صرت أقضي أغلب يومي عندها، فحين صغري كانت والدتي حفظها تذهب بي إليها في ال