• ×

التعصب العرقي أو (العرقية) و مساعدة الأطفال للتغلب عليه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 العرقية أو العنصرية

كيف نجنب أطفالنا من الوقوع فيها


عالم اليوم ملئ بالاختلافات والمتناقضات؛ حضارات وثقافات مختلفة، العنصرية أو العرقية أصبحت جزء من حياة الطفل اليومية في ظل ما يوفره عالم الاتصالات وخصوصاً التلفاز والانترنت.

في العمر مت بين 4 7 سنوات من الطبيعي أن يكون الطفل فضولياً بشأن هذه الاختلافات

فهم يريدون معرفة أسباب اختلاف لون البشرة عند الناس، اللباس الشعر من حيث الشكل واللون التسريحة واللهجات واللغات وغيره ....

اعتبر هذه الأوقات فرصة لبناء التقدير لكل ما هو مختلف بشكل خاص وللبشرية بشكل عام.

لندعهم يتأملون في خلق الله سبحانه وتعالى وفرق الألوان، الأشكال، الأوصاف، الأصوات، الصفات، المزايا ... لدى الآخرين وتقديرها واحترامها ..

افتح أبواباً جديدة بقراءة الكتب الغير قصصية عن الحضارات والثقافات الأخرى.

ناقش معهم كيف أن الأحداث التي أثرت في جماعات من الناس ساهمت في تشكيل العالم اليوم.

تذكر دوماً أن الأطفال يحبون التصرف وكأنهم بالغين، فما يقوله الآباء عن الآخرين وما يفعلونه معهم فإنه يشكل تغذية مباشرة وبرمجة لعقول هؤلاء الأطفال.

النكات العرقية، التعميم، التعبيرات التي تدل أن تعبر عن الكراهية والبغضاء، أو عدم الرغبة في بعض الأشخاص أو الفئات أو الجنسيات. ما ذا نجني منها بالضبط؟؟

فبدلاً من ذلك ازرع بذوراً صحية في تلك التربة الطرية الغضة بداخل قلب طفلك، ببناء الاحترام تجاه الآخرين وتقديرهم.

إذا اكتشفت أن طفلك متضايق من سلالته، جنسه، عرقه، حاول أن تكتشف كيف يمكنك مساعدته...

في القسم التالي سأضع بعض النقاط المهمة في مساعدة الأطفال للتغلب على التعصب / العرقية.




مساعدة الأطفال للتغلب على التعصب / العرقية
________________________________________


العرقية واقع ملموس وطبيعي في هذا الوقت والعمر، وطفلك قد لا يتفتح بسرعة إذا كان قد تربى على هذا المعتقد من صغره.

ومع هذا فبراقة فلك، يمكنك تحديد علامات التحذير للضرر العرقي:

- المظهر الحزين وحب البقاء وحيداُ
- التظاهر بالمرض للتغيب عن المدرسة مثلاً
- علامات الاضطراب حين يغادر المنزل والتردد في الخروج
- التعليق بطريقة سلبية عن سلالته أو أي سلالة أخرى أو لون أي جنسية

إذا لاحظت أياً من هذه العلامات على طفلك،

جد وقتاً لتجلس معه وتسأله أسألة مفتوحة واستمع إليه

افسح له المجال للتعبير عن نفسه بحرية

عما يشعر به

يومن به

وعمّا مر به

ما يضايقه

ما يفرحه

ما يسعده

ما يبيكه

ركز فيما يقوله دون أن تقاطعه فهو هنا سيعيطك مفاتيح كثيرة ودلالات كبيرة

إذا اكتشفت أنه تعرض للمضايقة

أبق هذه الدلالات في ذاكرتك وأنت تعمله كيف يتغلب على هذا وينجح في حياته وإليك بعض المواقف المساعدة:

- جاوب الى أسألته بصراحة قدر الإمكان، فتجنب الأ/ر أو تجاهله يجعله أسوأ بالنسبة له

- اجعله يشعر بالأمان معك ليتحدث إليك، حتىلا يشعر أن يتعامل مع ضيقه وألمه لوحده وابتعد عن أسلوب التحقيق وأسلوب "صدتك".

- إن كانت أمه تتحدث إليه فلا تتحدث أنت إليه وأفهم أمه العكس، أي شخص واحد يتحدث للطفل فقط كي لا يتشتت ذهنه

- اذا استدعى الأمر فأمسك بيده أو احضنه ليشعر بأمان أكثر

- أعد الثقة إليه ونمها بداخله واجعله يدرك ويلاحظ أنه محبوب ومرغوب به مهما قيل عنه وخصوصاً الفتيات يحتجن إلى ذلك كثيراً بسبب طبيعتهن التي خلقن عليها.

- أخبره أنك ستشعر مثله أو ربما أسوأ لو أنك تعرضت لما تعرض هو له وشاركه خيراتك السابقة (إذا كانت ملائمة ومتوافقة مع عرم طفلك) وركز على الجانب الإيجابي وتجنب أن تمتدح نفسك وركز على الفكرة أكثر.

- أخبره بقصص لأناس مرو بظروف متسابهة وتغلبوا عليها، وإن كانت هناك قصص مكتوبة فأفضل (ولاأفضل من سيرة الأنبياء الصالحين صلوات الله وسلامه عليهم

- ازرع الثقة في داخله لتنبي بها شخصيته المستقلة والقوية وحاول أن تساهم معه في نشاطات مختلفة يختارها هو.

- قابل مدرسيه واستفهم منهم عن هذا الأمر وغيره ا=لتعرف أكثر عن البيئة التي يعيش بها ابنك / ابنتك في المدرسة.

إن كانت لديك الإممكانية فحاول أن تقترح على المدرسة القيام بيوم مفتوح تحت عنوان:


إن أكرمكم عند الله أتقاكم

يوضح فيه للنشأ أساس التفضيل في الاسلام
بواسطة : admin
 0  0  957
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:07 مساءً الإثنين 10 ديسمبر 2018.