• ×

الوالدّية المثالية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 كيف يمكن للأم و الأب معرفة ما هو الأفضل لطفلهما يوماً بعد يوم؟؟

"زوجي و أنا نعي تماماً أنه من الصعب أن نكون والدين فاضلين، وفي بعض الأوقات نشعر أننا غير قادرين أو غير مؤهلين للقيام بهذا العمل الشاق "تربية طفلنا".


تساؤل قد يبدو لنا أن الإجابة عليه سهلة ولكن ...


حتى أكبر الآباء حرصاً واهتماماً يمرون بأوقات يشعرون فيها أنهم لا يتجاوبون بالطريقة المثلى مع أطفالهم.

إنهم غالباً ما يتساءلون إن كانوا يُبالغون في الأمر أو أنهم لا يُبالون !!!

كونهم إمّا متشددين بزيادة أو راخين بزيادة.

فهم يشعرون أنهم يقومون بأخطاء فادحة وكبيرة سوف تقوم باصطيادهم وإعاقتهم في المستقبل.


اخواني الآباء أخواتي الأمهات،

علينا أن ندرك أننا لا نستطيع أن نكون على صواب دوماً و أن نفعل كل شيء بطريقة مثالية دائماً،

كلنا نقع في الأخطاء ، آلاف الأخطاء الصغيرة (وبعض الكبيرة أيضاً) والتي في بعض الأحيان نتمنى أننا نستطيع التعامل معها كالحاسب الآلي حين نقوم بالضغط على زر "التراجع".

ولكن وبفضل من الله يتجاوز أطفالنا هذه المحطات و يخرجون بسلام عموماً.


أحبتي في الله

هل ترغبون في الحصول على مفتاح الأبوة و الأمومة المثالية؟؟؟؟


حسناً

إنه قراءة أعين أطفالنا ...


وأعمق من ذلك النظر خلف هذه الأعين:

أن نرى ما يراه الطفل

ونشعر بما يشعر به

ونعيش ما يعيشه

عندما نتمكن من وضع الإطار المناسب لعقليته وفهمها جيداً ، ستكون ردود أفعالنا تجاهه أفضل و أكثر دقة

فعندما يكون وحيداً فهو بحاجة إلى صحبتك.

وعندما يكون متحدٍ جرئ فهو بحاجة إلى مساعدتك للتحكم في اندفاعه و انطلاقته.

وعندما يكون خائفاً فهو يحتاج إلى الأمان الذي يوفره له حضنك ومعانقتك إياه.

وعندما يكون فرحاً فهو بلا شك يحتاج إلى أن يشارك هذه اللحظات الجميلة مع من يحبهم.

تربية الأطفال، ليست علم كما ذكرت مسبقاً في أكثر من مناسبة،

بل هي إن صح التعبير ، فنٌ راقٍ متطور، وكلنا نملك القدرة الفطرية على تعلمه و الإبداع فيه. بل إننا فطرياً متلك أساسيته.


خذ وقتك لمتابعة وملاحظة الأطفال الذين يسكنون معك ...

إذا استطعت أن تضبط موجتك وترددك قريباً مما يقولونه ويفعلونه، الأحاسيس والمشاعر خلف تلك التصرفات التي يقومون بها

فاسمح لي حينها أن أبارك لك وأهنيك لأنك أصبحت فعلاً



أباً ناجحاً / أماً ناجحة



عندها ستكون ردود أفعالك لما رأيت وسمعت وما سترى و سمع وتعيش أكثر توازناً وحكمة


وحتماً ستقودك بإذن الله وتوفيقه إلى (أبوّة / أمومة) واثقة ومتزنة.
بواسطة : admin
 0  0  742
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:05 مساءً الإثنين 10 ديسمبر 2018.