• ×

08:23 مساءً , الأربعاء 23 أغسطس 2017

هل أنت سبب، موسم، أم حياة دائمة؟؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أخي في الله، أختي في الله

السلام عليكم ورحمة الله

هل يعرف كلٌ منا نفسه ؟! أو من يكون في حياة الآخرين.


الناس في حياتنا كما نحن في حياة الآخرين نمر بمراحل ثلاث حسب المواقف والأشخاص.

تعالوا معي في هذه الرحلة القصيرة لنتعرف على هذه الحالات ولتعرف أخي ولتعرفِ أختي من أنت من هؤلاء؟ ومن هم الآخرين في حياتك.


الحالة الأولى: سبب

عندما يتواجد شخص ما أو مجموعة أشخاص في حياتنا لسبب ما،، فهذا غالباً يكون لسد حاجة نحن أعلنا عنها أو عبَّرت كلماتنا أو أفعالنا عن افتقادنا لها ،، فهم هنا لمساعدتنا لتجاوز صعوبة ما أو أزمة ما

لتقديم الدعم أو النصح أو الإرشاد

لقيادتنا جسمانياً أو ربما عاطفياً وقد يقودوننا روحانياً كذلك


فهم يبدون وكأنهم هبة من الله وهم بالفعل كذلك


إنهم هنا للسبب الذي احتجناهم له، إذن وبدون أي تدخل منا فهم سيقولون أو يفعلون أمراً ما يأخذ هذه العلاقة إلى نهاية،،، فهي بدأت لسبب وستزول بزواله.


فهم في بعض الأحيان يموتون وأحياناً يرحلون وفي أحيان أخرى يجبروننا على اتخاذ موقف سلبي ضدهم أو أننا لا ندرك حقيقة علاقتنا بهم فنفقدهم.


ما يتوجب علينا أن ندركه هنا هو:

أن حاجتنا لهم لم تعد موجودة الآن،

رغبتنا قد أٌشبعت وعملهم قد أُنجز

دعاؤنا الذي أرسلناه في جوف الليل قد استجاب له الخالق الكريم الرحيم


والآن

علينا أن نواصل المسير فالحياة لا تقف عند وداعهم ،،،،



* * * *


الحالة الثانية: موسم

بعد هذا يأتي أناس يدخلون حياتنا لموسم فقط،،

ودورنا هو المشاركة والمساهمة،، النمو أو التعلم

هؤلاء يجعلوننا نشعر بالأمان،، أو ربما يجبروننا على الابتسام، والضحك أحياناً أخرى

ربما نتلعم منهم أشياء لم نكن نعرفها أو نعايشها من قبل فهم غالباً يعطوننا دفعة من السعادة لا تُصدق ولا توصف،،

صدِّق،، فهذه حقيقة،،،، إنما

هي لموسم واحدٍ فقط



* * * *



الحالة الثالثة: حياة دائمة

العلاقات الدائمة تعطينا دروس مستمرة ودائمة،،

أشياء يتوجب علينا بناؤها بنظام وترتيب معين ووفق خريطة محددة لنحظى ببناء عاطفيٍ صلب متماسك، يتمتع بمرونة عالية كذلك.

مهمتنا هي أن نتقبل الدرس،، نحب الشخص أو الأشخاص الذين أعطونا هذا الدرس / الدروس وأن نطبق ما تعلمناه في كل علاقاتنا وجوانب حياتنا ومساحاتها وزواياها.

يُقال:


الحب أعمى ... لكن الصداقة مبصرة



توقف هنا الآن ...


ابتسم ...


كرر محاولة الابتسام إن لم تكن قد ابتسمت !!!




والآن

هل تريد أن تعرف من أنت في حياة الآخرين؟



أعد قراءة الحالات الثلاث السابقة

فكر ملياً وعميقاً


من تنطبق عليه كل حالة من الحالات السابقة من بين من تعرفهم؟؟


ومن خلال أجوبتك

ستتعرف على نفسك أكثر، وستعرف من أنت في حياة الآخرين، وربما ستدرك الآن سبباً منطقياً لزوال بعض العلاقات رغم صلابتها وقوتها في بدايتها،


الحياة مدرسة ودروسها لا تنتهي.
بواسطة : admin
 0  0  670
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:23 مساءً الأربعاء 23 أغسطس 2017.