خريطة الموقع
 
الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م

موعد مع الذكرى والذاكرة  «^»  من روائع د. مصطفى محمود  «^»  كيف نفكر  «^»  الحب الحقيقي  «^»  يمكنك مواصلة دراساتك العليا معنا  «^»  الخطة البديلة - Plan B  «^»  أسرار السعادة الزوجية  «^»  تساؤلات  «^»  دورة التربية الذكية - أكاديمية الفكر والإبداع  «^»  نقطة على آخر السطر جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
أخبار بن دهيم
الإزدواجية

الإزدواجية
الإزدواجية
قرأت مقالاً قبل سنوات عديدة لأحد زملائي يتحدث فيه عن الازدواجية من وجهة نظرة أو لنقل من زاوية رؤيته، فقد كتب يقول أن الأب يعلم أبناءه سلوكيات بينما يفعل هو أخرى وهذه ازدواجية تجعل الطفل لا يدري أيها يتبع من هذه السلوكيات.

فأردت منذ تلك اللحظة التعليق على الموضوع إلا أن محاولاتي لم تنشر على نفس المطبوعة أو حتى مطبوعة أخرى.

ولأنني تحدثت كثيراً وفي مواقع عدة عن مفهوم الازدواجية ورأيت كثيرون ينظرون إليها من هذه الزاوية أردت فعلاً أن أوضح حقيقة قد يجهلها مجتمعنا عن الازدواجية.

فما فعله أو يفعله الأب في مقال زميلنا هو أقرب للتناقض فهو أمر وفعل متناقضان يكون الفعل أكثر تأثيراً من القول فيها من باب القدوة والاقتداء بالمثل.


أمّا مفهومي أنا للازدواجية فهو تواجد المتناقضات في المكان نفسه وفي الوقت نفسه، كأن تحب أمراً ولا تحبه في نفس الوقت، أو ترغب في الحصول على شئ وتخشى أن تحصل عليه في الوقت ذاته.

تماماً كما يرغب كثير من الرجال في التعدد ولكنه في الوقت نفسه يخشاه ولا يقدم عليه، فهذه ازدواجية يعيشها المرء باستمرار لا يغيب فيها جزء حين يحضر الآخر.

وأيضاً هناك ازدواجية في الأدوار، فكل شخص منّا لديه على الأقل من 2 - 5 أدوار يؤديها في هذه الحياة.

دور الأخ

دور الابن

دور الموظف

دور الأب

دور الزوج


الخ


فترى ازدواجية أحياناً في جور الموظف الغير محافظ على الوقت وهو في نفس الوقت كأب أو كزوج يريد من حوله أن يهتموا بالوقت ويحافظوا عليه


وشكل آخر من أشكال الازدواجية هو ازدواجية المشاعر،

فمثلاً شخص تحبه كثيراً وتأمل ملئ الدنيا أن يكون شريك حياتك ولكن قدر الله يجعله مع شخص غيرك، فرغبتك بقربه تتمناه معك وحبك له يأمل في سعادته الكليّة في حياته بعيداً عنك، وهذا برأيي أقسى أنواع الازدواجية لأنه يعمل في المشاعر والعواطف وهي أكثر ما يؤثر فينا نحن البشر ويضعفنا.


هذه رؤيتي ومفهومي للازدواجية وضعته هنا باختصار من أجل أن أشاركه معكم أحبتي.
تم إضافته يوم الإثنين 21/12/2009 م - الموافق 4-1-1431 هـ الساعة 8:53 مساءً
شوهد 225 مرة - تم إرسالة 1 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (67 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[غير حياتك] [ 25/12/2009 الساعة 5:54 مساءً]

مساء الخير د. عبدالله

طرح رائع كعادتك .. والحقيقة ان الازدواجية هي كما تفضلت انعكاس الشي له ولما هو ضده..
ولكن هل تعتقد يادكتور اننا قد نحتاج للازدواجية في حياتنا؟؟
خصوصآ في السيطرة على المشاعر والعواطف؟؟
..

دمتم بخير..
[د. بن دهيم] [ 25/12/2009 الساعة 8:20 مساءً]
حياكم الله

الإزدواجية التي نتحدث عنها معاناة ومشقة وهي لا تصل بنا إلى أي مما نريد.

إنما إن عرفنا من نكون وماذا نريد فعلاً فسنصل إلى ما نريده ولن نحتاج مثل هذه الإزدواجية مات تسببه من آلام ومتاعب

SAUDI ARABIA [أنثى سمائيهـ] [ 29/12/2009 الساعة 6:04 صباحاً]
سيدي المتدفق بالصور الاثرائيه المجسدهـ ببساطة كلماته وسحر حروفه السلسهـ

اجدت في رسم ملامح الازدواجيه في بحر أصدافكـ المنتقاه من واقعنا الأليمـ

بأمثله أقرب منها للتفكر منها للتعبير
.
.
وربما تسمح لي أن اقوم ببعثرت بعض حروفي هنا التي لم تقاوم سحر وإغراء

طرحك المميز الراقي كعادته حفظكـ اللهـ

.
أخي الكريم أنا اوافق في اجتماع الضدين في نفس الوقت وهذا مايؤدي للازدواجيه

ليس المقال والمقامـ هنا للتبحر والتعمق بأساسها ولكن لربما أضع أمر ثابت يعود لطبيعتنا الإنسانيه

وهي وجود الخير والشر وهما أساس التناقض والازدواجيه في نفس الإنسان

وإن كانت كفت الخير هي ماينولد عليه الإنسان وأصله الخير إلا أن الشر موجود معه من خلال شيطانه المولد معه

لكن لربما لو أن الإنسان حاول بكل مالديه من عقل ودين وشفافيه أن يتحرر من قيود التناقض المبالغ فيه المنصدم والمعارض

لماهو عليه حقيقة خشية أن يحارب من مجتمعه أو أن تنتقص صورته التي يجملها بالمثاليه دومـًا في حين هو خلاف ذلك

وأن يحاول التصرف على أنه إنسان ليس بكامل ولابأس من وجود نقص فالكمال لله ويعترف بذلك ويكابد لمحاولة جعل تناقضته أقل مما

يتعثر به في اطار صورته المثاليه التي نحن كبشر نحاول دومـًا السعي للوصول لها وتقمصها ونحن لايمكن بأي حال من الأحوال أن نكون مثاليين نحن نسعى ونحاول وفي هذه لذه

لكن لايمكن الحكم بأن هناك شخص مثالي لأن البشر خلقهم الله خطائين وخير الخطائين التوابين
ولكن المثاليه قيمه ثابته تغرينا خاصه من يملكون البصيره والحكمه لتحيق رضا الذات وموافقه السلوك مع الاعتقاد

ولكن لاافلاطون والمثاليه التي دعا إليها نجح ا في الاقرار بها ودعم موقفها على مر العصور

بل أن ديينا العظيم بين لنا أن التناقض موجود ولكن على المسلم أن يجاهد وسواس النفس وتناقضاتها وأن يسمو بروحه ونفسه واخلاقه
مهما حدث التناقض والخروج بأقل خسائر للنفس والذات والشخصيه

ففي سلوكنا لابد أن تجد تناقض ..أنا فيني تناقض وغيري فيهم تناقض ولكن يختلف كل شخص من حيث تكيفه مع هذا التناقض وحجم تناقضه مع تفسه

متى ماكان التناقض قليل طابقت افعالك أقوالك في اغلب أحوالك وعشت مرتاح نسبيا اكثر من غيرك ومتى ماكان التناقض كثير تجد افعالك تخالف أقوالك وهذا مانراه في انفوسنا وفي غيرنا

مما قد يفقدون ثقة اسرتهم بهم وغيرهم

..

سيدي بعد أن اثرت قلمي لايسعني إلا أن أقدم حروف الشكر والتقدير لوجود أمثالك ممن يقتنون أنفس مايحق أن يتحدث عنه

ويسلطون الضوء عليه

دكتور عبدالله حفظك الله وزادك علمـًا وشرفـًا

يحق لنا أن نفخر بك وبعقلك النير .. حماك الله لزوجك واهلك

أختك
أمانيـ بنتـ عبداللهـ
أنثى سمائيهـ
صاحبة مدينة أمانيـ معلقهـ لتطوير الذات والسمو بالعقل والنفس


التقويــم

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.drbin.net - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية