خريطة الموقع
 
الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م

موعد مع الذكرى والذاكرة  «^»  من روائع د. مصطفى محمود  «^»  كيف نفكر  «^»  الحب الحقيقي  «^»  يمكنك مواصلة دراساتك العليا معنا  «^»  الخطة البديلة - Plan B  «^»  أسرار السعادة الزوجية  «^»  تساؤلات  «^»  دورة التربية الذكية - أكاديمية الفكر والإبداع  «^»  نقطة على آخر السطر جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
أخبار بن دهيم
قبل عام من الآن

قبل عام من الآن
قبل عام من الآن
قبل عام من الآن كتب لي التاريخ بداية رحلة تختلف عن كل الرحلات التي أمضيتها،

فارقتها حين كنت في حاجة لا تصفها الكلمات لحضنها الذي طالما سكنته فقد كان أول مكان لي في هذه الدنيا،

فقبل عام من الآن وفي الثالث عشر من رمضان وادعتها

نعم فارقتها والله وحده يعلم مقدار الألم الذي حل بقلبي مذ حين

نعم فارقتها والله وحده يعلم مقدار الفراغ الذي تركته

نعم فارقتها وأنا كلي شوق لأن ألقاها كم اعتدت

نعم فارقتها و واريناها الثرى ونحن نردد ما قالت فاطمة الزهراء رضي الله عنها حين عبرت عن ألمها لفراق والدها الحبيب عليه الصلاة والسلام

نعم فارقتها ولكنها أبداً لم تغب عن ناظري لحظة، فأنا أراها في كل وقت وفي كل مكان

نعم فارقتها ولكنها لا تزال معي في قلبي أينما ذهبت وأينما سرت، فأنا أتحدث إليها كل ليلة وأخبرها بما حصل معي بما أنوي فعله

نعم فارقتها ولكن كلماتها دوماً معي

نعم فارقتها ويعلم أنني مهما فعلت أو مهما قلت فسأبقى أشتاق لها ما حييت فقد كانت معلمتي ووالدتي ومستودع أسراري

تعلمت منها أبجديات الحياة

تعلمت منها أساسيات التعامل، وأهمية احترام الآخر

تعلمت منها ما لم تستطع المحاضرات والكتب والجامعات أن تعلمني إياه


نعم فارقتها ولكن ذكراها وبرغم الألم الذي تشعرني به إلا أنني أشعر بها بقربي في كل مرة أذكرها أو تمر بفكري،

وهي دوماً في قلبي وكل جوارحي وأسعى لأن أجعل ذكراها دوما ًمصدر عز وفخر وسرور،


أتذكر الآن وأنا أكتب هذه العبارات موقف معلمة أحد الصفوف الأولية حين أحضرت يوماً مجموعة أوشحة كتب عليها عبارة:

"لمن كان له الأثر الأكبر في حياتي"،

وضعتها على طاولتها ثم قالت لطالباتها إن هذه الأوسمة لكن لتهديها كل واحدة للشخص الذي ترى أن له الأثر الأكبر في حياتها ففكروا ملياً قبل أن تقدموها امن ترون أنه أو أنها الأجدر به.

ولو أنني فكرت بقدر ما عشت في هذه الدنيا من أيام فلن أجد شخصا أهديه هذا الوشاح غيرها رحمها الله

فقد كان ولا يزال لها الأثر الأكبر في حياتي العلمية

وكان ولايزال لها الأثر الأكبر في حياتي العملية

وكان ولايزال لها الأثر الأكبر في حياتي الاجتماعية

وكان ولايزال لها الأثر الأكبر في حياتي العاطفية


كانت ولا تزال كل حياتي، رغم حبي وحاجتي لكل من هم في حياتي ولكن هذا لا يلغي أبداً أنها الأولى وستبقى كذلك دوماً.

في الثالث عشر من رمضان من عام تسعة وعشرين وأربعمائة وألف للهجرة، ودعناها بحب وشوق وألم،

ورددت حينها وداعاً حبيبتي وغاليتي

وداعاً معلمتي الأولى

وداعاً جدتي الحبيبة

وها أنا أمضي عاماً الآن بعد وداعك وآلام فراقك لم تبارحني ولم تسمح لي بابتسامة كاملة كتلك التي كنت أحظى بها حين ألاقيك.



تلميذك وابنك المحب لك دوماً.
تم إضافته يوم الخميس 03/09/2009 م - الموافق 13-9-1430 هـ الساعة 7:45 صباحاً
شوهد 203 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 3.21/10 (62 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [عمر السبيعي ] [ 03/09/2009 الساعة 4:50 مساءً]
رحمكي الله يا أم عبدالله

رحمكي كما رحمتي بقلبك كثير من الناس

رحمكي كما عطفتي على الكثير من الناس

رحمكي كما احببتي الخير لكثير من الناس

رحمكي كما احببتي ان تجمعي اقربائك وأحبابك

رحمكي كما بريتي لوالديك

رحمكي كما ربيتي الأيتام وصبرتي على الآلام والجراح

رحمكي

رحمكي رحمكي

اللـــــه ياأم عبداللـــه

وإن كانت مدرسة وحنونه وعطوفه وأم وقدوة فهي لعموم من رآها وعاش معها كان لها التأثير البائن

أسأل الله أن يجعل ذكرنا لها رحمه من عند ه وأن يرحمها ويسكنها فسيح جناته .



SAUDI ARABIA [غلاه يكفيني] [ 13/12/2009 الساعة 11:56 صباحاً]
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اعجبني كثيراً هذا المقال


ورحمك الله يام عبدالله

نعم انتي كنتي نعم الام المربية والمعلمة


نعم لقد رحلتي من الدينا ولكن لم ترحلي من قلوبنا



ونتمى أن نلتقي بك في جنات النعيم


اختكم في لله
منيره محمد


التقويــم

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.drbin.net - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية